الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١١٠ - ١١٦- الإستخارة و طلب الخير من اللّه تعالى بفاطمة
تجده كالوحي فيما تريد، إن شاء اللّه تعالى. [١]
٣١٣٥/ ٢- و وجدت في مؤلّفات أصحابنا نقلا من كتاب «السعادات» مرويّا عن الصادق (عليه السلام)، قال:
يقرأ الحمد مرّة و الإخلاص ثلاثا، و يصلّي على محمّد و آل محمّد خمس عشرة مرّة، ثمّ يقول:
اللهمّ إنّي أسألك بحقّ الحسين و جدّه و أبيه و امّه و أخيه و الأئمّة (عليهم السلام) من ذرّيته، أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تجعل لي الخيرة في هذه السبحة، و أن تريني ما هو الأصلح لي في الدّين و الدنيا.
اللهمّ إن كان الأصلح في ديني و دنياي و عاجل أمري و آجله فعل ما أنا عازم عليه، فأمرني، و إلّا فانهني، إنّك على كلّ شيء قدير.
ثمّ يقبض قبضة من السبحة و يعدّدها و يقول: «سبحان و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه» إلى آخر القبضة؛
فإن كانت الأخيرة: «سبحان اللّه»، فهو مخيّر بين الفعل و الترك؛
و إن كان «الحمد للّه» فهو أمر؛
و إن كان «لا إله إلّا اللّه»، فهو نهي. [٢]
٣١٣٦/ ٣- و روي أيضا عن الشيخ يوسف بن الحسين أنّه وجد بخطّ الشهيد السعيد محمّد بن مكّي قدّس اللّه روحه، قال:
تقرأ إِنَّا أَنْزَلْناهُ عشر مرّات، ثمّ تدعو بهذا الدعاء:
اللهمّ إنّي أستخيرك لعلمك بعاقبة الامور، و أستشيرك لحسن ظنّي بك في المأمول و المحذور.
[١] البحار: ٩١/ ٢٤٤، باب الإستخارة بالقرآن.
[٢] البحار: ٩١/ ٢٥٠ ح ٥، باب الإستخارة بالسبحة.