الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٠٥ - ١١٥- الرقاع الّتي ذكرت فيها فاطمة
فقال: ارم بها في البئر و فيما دنا منك، من منابع الماء. [١]
أقول: القصّة طويلة اختصرت و أخذت موضع الحاجة، فراجع المأخذ.
٣١٢٦/ ٢- مصباح الكفعمي: من رقاع الإستغاثات في الامور المخوفات القصّة الكشمرديّة: تكتب الحمد و آية الكرسي، و آية العرش، ثمّ تكتب:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، من العبد الذليل ... و ساقها إلى قوله: أو يطغى.
ثمّ قال: ثمّ تدعو بما تختار و تكتب هذه القصّة في قرطاس، ثمّ تضع في بندقة طين طاهر نظيف، ثمّ تقرأ عليها سورة يس، ثمّ ترمي في بئر عميقة، أو نهر، أو عين ماء عميقة، تنجح إن شاء اللّه تعالى. [٢]
٣١٢٧/ ٣- البلد الأمين: عن الصادق (عليه السلام):
إذا كان لك حاجة إلى اللّه تعالى، أو خفت شيئا فاكتب في بياض بعد البسملة:
اللهمّ إنّي أتوجّه إليك بأحبّ الأسماء إليك، و أعظمها لديك، و أتقرّب و أتوسّل إليك بمن أوجبت حقّه عليك بمحمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمّة (عليهم السلام)- و تسمّيهم- اكفني كذا و كذا.
ثمّ تطوي الرقعة، و تجعلها في بندقة طين، و تطرحها في ماء جار، أو بئر، فإنّه تعالى يفرّج عنك. [٣]
٣١٢٨/ ٤- و روي عن الصّادق (عليه السلام) أنّه قال:
من قلّ عليه رزقه، أو ضاقت معيشته، أو كانت له حاجة مهمّة من أمر دنياه و آخرته، فليكتب في رقعة بيضاء، و يطرحها في الماء الجاري عند طلوع
[١] البحار: ١٠٢/ ٢٣١- ٢٣٣.
[٢] البحار: ١٠٢/ ٢٣٤.
[٣] البحار: ١٠٢/ ٢٣٥. أقول: و في هامش البحار هكذا: لم أعثر على هذه الرقعة في مظانّها في «البلد الأمين» و وجدتها في «المصباح»: (ص ٤٠٣) بزيادة في آخرها، فليراجع.