الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٩ - ١٠٥- تسبيح فاطمة
٢٩٧٢/ ٥٦- الحكاية الثامنة في «تأريخ قم» تأليف الشيخ الفاضل الحسن بن محمّد بن الحسن القمّي من كتاب «مونس الحزين» ... باب ذكر بناء مسجد جمكران بأمر الإمام المهدي عليه صلوات اللّه الرحمن و على آبائه ...
بعد أن ذكر القصّة الطويلة قال:
قال (عليه السلام): و ركعتان للإمام صاحب الزمان (عليه السلام) هكذا:
يقرأ الفاتحة، فإذا وصل إلى إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ كرّره مائة مرّة، ثمّ يقرؤها إلى آخرها، و هكذا يصنع في الركعة الثانية، و يسبّح في الركوع و السجود سبع مرّات.
فإذا تمّ الصلاة يهلّل و يسبّح تسبيح فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فإذا فرغ من التسبيح يسجد و يصلّي على النبيّ و آله مائة مرّة،
ثمّ قال (عليه السلام) ما هذه حكاية لفظه:
فمن صلّاها فكأنّما صلّى في البيت العتيق. [١]
أقول: قد اختصرت النقل من موضع الحاجة، فراجع.
٢٩٧٣/ ٥٧- محمّد بن جعفر، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن أبي سعيد المدايني، قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فقلت: جعلت فداك؛ آتي قبر الحسين (عليه السلام)؟
قال: نعم؛ يا أبا سعيد! ائت قبر الحسين (عليه السلام) ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أطيب الطيّبين، و أطهر الطاهرين، و أبرّ الأبرار.
و إذا زرته يا أبا سعيد! فسبّح عند رأسه تسبيح أمير المؤمنين (عليه السلام) ألف مرّة، و سبّح عند رجليه تسبيح فاطمة (عليها السلام) ألف مرّة، ثمّ صلّ عنده ركعتين تقرأ فيهما يس و الرحمان.
[١] البحار: ٥٣/ ٢٣٠.