الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤١ - ١٠٥- تسبيح فاطمة
٢٩٧٥/ ٥٩- في كتاب الحسن بن محبوب: أنّ أبا عبد اللّه (عليه السلام) سئل عن استعمال التربتين: من طين قبر حمزة و الحسين (عليه السلام)، و التفاضل بينهما؟
فقال (عليه السلام): السبحة الّتي من قبر الحسين (عليه السلام) تسبّح بيد الرجل من غير أن يسبّح. [١]
٢٩٧٦/ ٦٠- و روي: أنّ الحور العين إذا أبصرن بواحد من الأملاك يهبط إلى الأرض لأمرمّا يستهدين منه السبح و التراب من طين قبر الحسين (عليه السلام). [١]
٢٩٧٧/ ٦١- روي عن الصادق (عليه السلام) أنّه قال:
من أدارها مرّة واحدة بالاستغفار أو غيره كتب له سبعين مرّة، و إنّ السجود عليها يخرق الحجب السبع. [٣]
٢٩٧٨/ ٦٢- مصباح الشيخ: عن عبيد اللّه بن عليّ الحلبيّ، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال:
لا يخلو المؤمن من خمسة: سواك، و مشطة، و سجّادة، و سبحة فيها أربع و ثلاثون حبّة، و خاتم عقيق.
المكارم: عنه (عليه السلام) (مثله). [٤]
٢٩٧٩/ ٦٣- الذكري: قال الصادق (عليه السلام):
من كانت معه سبحة من طين قبر الحسين (عليه السلام) كتب مسبّحا، و إن لم يسبّح بها. [٥]
٢٩٨٠/ ٦٤- البلد الأمين: روي: أنّ من أدار تربة الحسين (عليه السلام) في يده، و قال:
«سبحان اللّه، و الحمد للّه، و لا إله إلّا اللّه، و اللّه أكبر»؛
[١] البحار: ٨٥/ ٣٣٣.
[٣] البحار: ٨٥/ ٣٣٤.
[٤] البحار: ٨٥/ ٣٣٤ ح ١٧.
[٥] البحار: ٨٥/ ٣٤٠ ح ٢٨.