الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٢ - ١٠٥- تسبيح فاطمة
٢٩٥٤/ ٣٨- فقه الرّضا (عليه السلام): قال (عليه السلام):
و يستحبّ يوم الجمعة صلاة التسبيح، و هي صلاة جعفر، و صلاة أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ركعتا الطاهرة (عليها السلام).
و لا تدع تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعقب كلّ فريضة، و هي المائة، و الاستغفار بعقبها سبعين مرّة قبل أن تثني رجلك يغفر اللّه لك جميع ذنوبك، إن شاء اللّه. [١]
٢٩٥٥/ ٣٩- فلاح السائل بإسناده إلى التلعكبريّ، عن هارون بن موسى، عن أحمد بن محمّد العطّار، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن عيسى اليقطينيّ، عن الحسن بن محبوب، عن وهب بن عبد ربّه، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول:
من سبّح تسبيح الزهراء فاطمة (عليها السلام) بدأ و كبّر اللّه عزّ و جلّ أربعا و ثلاثين تكبيرة، و سبّحه ثلاثا و ثلاثين تسبيحة، و وصل التسبيح بالتكبير، و حمد اللّه ثلاثا و ثلاثين مرّة، و وصل التحميد بالتسبيح، و قال بعد ما يفرع من التحميد:
«لا إله إلّا اللّه، إنّ اللّه و ملائكته يصلّون على النبيّ يا أيّها الّذين آمنوا صلّوا عليه و سلّموا تسليما، لبّيك ربّنا، لبّيك و سعديك.
اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و على أهل بيت محمّد، و على ذرّيّة محمّد، و السّلام عليه و عليهم و رحمة اللّه و بركاته.
و أشهد أنّ التسليم منّا لهم و الإيتمام بهم، و التصديق لهم.
ربّنا آمنّا و صدّقنا و اتّبعنا الرسول، فاكتبنا مع الشاهدين.
اللهمّ صبّ الرزق علينا صبّا صبّا، بلاغا للآخرة و الدنيا من غير كدّ و لا نكد، و لا منّ من أحد من خلقك إلّا سعة من رزقك، و طيّبا من وسعك من يدك الملأى عفافا، لا من أيدي لئام خلقك، إنّك على كلّ شيء قدير.
اللهمّ اجعل النور في بصري، و البصيرة في ديني، و اليقين في قلبي،
[١] البحار: ٨٩/ ٣٦٠ ح ٣٨.