الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٨٨ - ٩- إنّ الخضر
قالت فاطمة (عليها السلام): لمّا ثقل النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و جعل يتغشاه الكرب:
يا أبتاه إلى جبرئيل ننعاه!
يا أبتاه من ربّه ما أدناه!
يا أبتاه جنان الفردوس مأواه!
يا أبتاه أجاب ربّا دعاه! [١]
٣٣٢٢/ ٦- و قال الصادق (عليه السلام): قال جبرئيل: يا محمّد! هذا آخر نزولي إلى الدنيا إنّما كنت أنت حاجتي منها.
قال: و صاحت فاطمة (عليها السلام)، و صاح المسلمون و يضعون التراب على رؤوسهم.
و مات (عليه السلام) لليلتين بقيتا من صفر سنة عشر من هجرته. [٢]
٣٣٢٣/ ٧- عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهما السلام)، قال: لمّا حضر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله جعل يغمي عليه، فقالت فاطمة: وا كرباه! لكربك يا أبتاه!
ففتح عينه، و قال: لا كرب على أبيك بعد اليوم. [٣]
٣٣٢٤/ ٨- سهيل بن أبي صالح، عن ابن عباس، أنّه اغمي على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في مرضه، فدقّ بابه.
فقالت فاطمة: من ذا؟
قال: أنا رجل غريب أتيت أسأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أ تأذنون لي في الدخول عليه؟
فأجابت: امض رحمك اللّه لحاجتك، فرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عنك مشغول.
[١] البحار: ٢٢/ ٥٢٨.
[٢] البحار: ٢٢/ ٥٢٩.
[٣] البحار: ٢٢/ ٥٣١.