الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٦ - ١٠٥- تسبيح فاطمة
اللهمّ آمنت بكلّ كتاب أنزلته، و بكلّ رسول أرسلته.
ثمّ تقرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و المعوّذتين و آية الكرسي- ثلاث مرّات- و آية السخرة، و شَهِدَ اللَّهُ، و إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ إحدى عشر مرّة.
ثمّ تكبّر أربعا و ثلاثين مرّة، و تسبّح ثلاثا و ثلاثين مرّة، و تحمد ثلاثا و ثلاثين مرّة، و هو تسبيح الزهراء فاطمة (عليها السلام) الّذي علّمها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله. [١]
٢٩١٩/ ٣- عن أبي محمّد هارون بن موسى، عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار، عن سعد بن عبد اللّه، عن ابن عيسى، عن أبيه، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، قال:
قال أبو جعفر (عليه السلام): إذا توسّد الرجل يمينه، فليقل:
بسم اللّه، اللهمّ إنّي أسلمت نفسي إليك، و وجّهت وجهي إليك، و فوّضت أمري إليك، و ألجأت ظهري إليك، و توكلّت عليك، رهبة و رغبة إليك، لا ملجأ و لا منجا منك إلّا إليك، آمنت بكتابك الّذي أنزلت، و رسولك الّذي أرسلت.
ثمّ يسبّح تسبيح فاطمة (عليها السلام). [٢]
٢٩٢٠/ ٤- البحار: و إن شئت فكن كمملوك من مماليك اللّه إذا نام بالإذن من اللّه ... و ذكر أذكارا و آياتا ... إلى أن قال: ثمّ يسبّح؛ تسبيح الزهراء (عليها السلام)، و هو آخر ما يقوله عند المنام.
و قد روى في كلّ شيء من ذلك رواية ...
و قد روينا فيما ختم به هذا المملوك عمله عند المنام من تسبيح الزهراء فاطمة (عليها السلام) ما رويته عن جدّي أبي جعفر الطوسي، عن عليّ بن أبي جيّد، عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن الشيخ جعفر بن سليمان فيما رواه في كتاب
[١] البحار: ٧٦/ ٢٠٦، عن إقبال الأعمال.
[٢] البحار: ٧٦/ ٢٠٧.