الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٧٧ - ٦- فاطمة
٦- فاطمة (عليها السلام) في حديث الثقلين
٣٣١٠/ ١- الحافظ، عن محمّد بن أحمد بن ثابت، عن محمّد بن الحسن بن العبّاس، عن حسن بن الحسين العرنيّ، عن عمرو بن ثابت، عن عطاء، عن أبي يحيى، عن ابن عبّاس، قال:
صعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله المنبر، فخطب، و اجتمع الناس إليه، فقال:
يا معشر المؤمنين! إنّ اللّه عزّ و جلّ أوحى إليّ أنّي مقبوض، و أنّ ابن عمّي عليّا (عليه السلام) مقتول، و إنّي أيّها الناس! اخبركم خبرا إن عملتم به سلمتم، و إن تركتموه هلكتم.
... إلى أن قال صلّى اللّه عليه و آله أيّها الناس! اسمعوا قولي، و اعرفوا حقّ نصيحتي، و لا تخلّفوني في أهل بيتي إلّا بالّذي امرتم به، من حفظهم فإنّهم حامّتي و قرابتي و إخوتي و أولادي، و أنّكم مجموعون و مساءلون عن الثقلين، فانظروا كيف تخلّفوني فيهما؟
إنّهم أهل بيتي، فمن آذاهم آذاني، و من ظلمهم ظلمني، و من أذلّهم أذلّني، و من أعزّهم أعزّني، و من أكرمهم أكرمني، و من نصرهم نصرني، و من خذلهم خذلني، و من طلب الهدى في غيرهم فقد كذّبني.
أيّها الناس! اتّقوا اللّه و انظروا ما أنتم قائلون إذا لقيتموه، فإنّي خصم لمن آذاهم، و من كنت خصمه خصمته، أقول قولي هذا و أستغفر اللّه لي و لكم. [١]
[١] البحار: ٣٨/ ٩٤ ح ١٠، عن أمالي الصدوق.