الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٦٠ - ١٣- إنّ فاطمة
فقالوا: نصبحك بكرة، فما منهم أحد و فى غيرنا، ثمّ ليلة الثالثة فما و فى غيرنا.
فلمّا رآى عليّ (عليه السلام) غدرهم و قلّة وفائهم لزم بيته، و أقبل على القرآن يؤلّفه و يجمعه، الخبر. [١]
٣٤٠٢/ ٢- إسحاق بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام)- في حديث طويل- ذكر فيه أمير المؤمنين (عليه السلام) العذر في ترك قتال من تقدّم عليه، قال:
فلمّا توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله اشتغلت بدفنه و الفراغ من شأنه، ثمّ آليت يمينا إنّي لا أرتدي إلّا للصلاة و جمع القرآن، ففعلت.
ثمّ أخذت بيد فاطمة و ابني الحسن و الحسين، ثمّ درت على أهل بدر و أهل السابقة، فناشدتهم حقّي، و دعوتهم إلى نصرتي.
فما أجابني منهم إلّا أربعة رهط: سلمان و عمّار و المقداد و أبو ذر. [٢]
أقول: أورد في «البحار» في كتاب الفتن و المحن باب الرابع أيضا رواية سليم بن قيس الهلالي برواية أبان بن أبي عياش عنه، و الرواية طويلة عن سلمان الفارسي رضوان اللّه عليه، منها ما ذكرت في أوّل هذا الباب من صلاة سلمان و أبا ذر و المقداد مع أمير المؤمنين و أهل البيت (عليهم السلام) على جنازة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و من دعوة أمير المؤمنين و فاطمة (عليهما السلام) المهاجرين و الأنصار إلى نصرتهما ... إلى آخر ما ذكرته، راجع «البحار». [٣]
٣٤٠٣/ ٣- الغدير: و خرج عليّ كرّم اللّه وجهه يحمل فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على دابّة ليلا في مجالس الأنصار تسألهم النصرة.
[١] البحار: ٢٢/ ٣٢٨ و ٣٢٩ ح ٣٥.
[٢] البحار: ٢٢/ ٣٢٨ و ٣٢٩ ح ٣٦، عن الإحتجاج.
[٣] البحار: ٢٨/ ٢٦٤ ح ٤٥.