الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٦٧ - ١٠٦- زيارات فاطمة الزهراء
أبو الحسن إبراهيم بن محمّد الهمداني قال: كتبت إليه:
إن رأيت أن تخبرني عن بيت أمّك فاطمة (عليها السلام) أ هي في طيّبة؟ أو كما يقول النّاس في البقيع؟
فكتب: هي مع جدّي صلوات اللّه عليه و آله.
قلت أنا: و هذا النصّ كاف في أنّها مع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، فيقول:
السلام عليك يا سيّدة نساء العالمين، السلام عليك يا والدة الحجج على النّاس أجمعين، السلام عليك أيّتها المظلومة، الممنوعة حقّها.
ثمّ قال:
اللهمّ صلّ على أمتك و ابنة نبيّك، و زوجة وصيّ نبيّك، صلاة تزلفها فوق زلفى عبادك المكرّمين من أهل السماوات و أهل الأرضين.
فقد روي: أنّ من زارها بهذه الزيارة، و استغفر اللّه، غفر اللّه له، و أدخله الجنّة. [١]
٣٠٢٢/ ٢٠- جعفر بن محمّد الصّادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال:
من زار قبر الطاهرة فاطمة فقال: السلام عليك ... إلى قوله: و أهل الأرضين، ثمّ استغفر اللّه غفر اللّه له، و أدخله الجنّة. [٢]
٣٠٢٣/ ٢١- محمّد بن أحمد بن داود، عن عليّ بن حبشي بن قوني، عن عليّ بن سليمان الزراري، عن ابن أبي الخطّاب، عن محمّد بن إسماعيل، عن الخيبري، عن يزيد بن عبد الملك، عن أبيه، عن جدّه، قال:
دخلت على فاطمة (عليها السلام)، فبدأتني بالسلام، ثمّ قالت: ما غدا بك؟
قلت: طلب البركة.
[١] البحار: ١٠٠/ ١٩٨ و ١٩٩ ح ١٨.
[٢] البحار: ١٠٠/ ١٩٩ ح ١٩.