الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٩٥ - ١٨- صدقات فاطمة
٣٥٦٧/ ١١- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن أبي الحسن الثاني (عليه السلام)، قال: سألته عن الحيطان السبعة الّتي كانت ميراث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لفاطمة (عليها السلام)؟
فقال: لا، إنّما كانت وقفا، فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يأخذ إليه منها ما ينفق على أضيافه و التابعة تلزمه فيها.
فلمّا قبض صلّى اللّه عليه و آله جاء العبّاس يخاصم فاطمة (عليها السلام) فيها.
فشهد عليّ (عليه السلام) و غيره أنّها وقف على فاطمة (عليها السلام)، و هي: الدلال، و العواف، و الحسنى، و الصافية، و ما لامّ إبراهيم، و الميثب، و البرقة. [١]
أقول: للعلّامة المجلسي (رحمه الله) بيان في توضيح صدقات النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، و ذكر قول السمهوديّ من تأريخ المدينة المسمّى ب «الوفاء بأخبار دار المصطفى»، و قول الذهبي و غيرهما في ذلك ... إلى أن قال:
و هذه الصدقات ممّا طلبته فاطمة (عليها السلام) من أبي بكر مع سهمه صلّى اللّه عليه و آله بخيبر و فدك- كما في الصحيح- فأبى أبو بكر عليها ذلك، ثمّ دفع عمر صدقته بالمدينة إلى عليّ (عليه السلام) و العبّاس و أمسك خيبر و فدك.
و قال: هما صدقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و كانتا لحقوقه الّتي تعروه، فراجع «البحار» و قد اختصرت النقل و أشرت إلى مواضع الحاجة إليه. [٢]
٣٥٦٨/ ١٢- ابن عيسى، عن البزنطيّ، قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن الحيطان السبعة؟
فقال: كانت ميراثا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله وقف، و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يأخذ منها ما ينفق على أضيافه، و النائبة يلزمه فيها.
فلمّا قبض جاء العبّاس يخاصم فاطمة (عليها السلام).
[١] البحار: ٢٢/ ٢٩٦- ٢٩٧ ح ٦، و ٤٣/ ٢٣٦ ح ٥، عن الكافي، و العوالم: ١١/ ٥٣٨.
[٢] البحار: ٢٢/ ٢٩٧- ٣٠٠.