الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٠١ - ٣- إنّ فاطمة
٣- إنّ فاطمة (عليها السلام) أخبرت عند وفاتها أنّها مقبوضة
٣٤٥٢/ ١- مسند أحمد بن حنبل: (٦/ ٤٦١)، روى بسنده عن امّ سلمة، قالت: اشتكت فاطمة سلام اللّه عليها شكواها الّتي قبضت فيها، فكنت امرّضها، فأصبحت يوما كأمثل ما رأيتها في شكواها تلك.
قالت: و خرج عليّ (عليه السلام) لبعض حاجته.
فقالت: يا أمة! اسكبي لي غسلا.
فسكبت لها غسلا، فاغتسلت كأحسن ما رأيتها تغتسل.
ثمّ قالت: يا أمة! أعطيني ثيابي الجدد.
فأعطيتها، فلبستها.
ثمّ قالت: يا أمة! قدّمي لي فراشي وسط البيت.
ففعلت و اضطجعت و استقبلت القبلة، و جعلت يداها تحت خدّها.
ثمّ قالت: يا أمة! إنّي مقبوضة الآن، و قد تتطهّرت، فلا يكشفني أحد، فقبضت مكانها.
قالت: فجاء عليّ (عليه السلام)، فأخبرته.
أقول: و ذكره المحبّ الطبري أيضا في ذخائره: (ص ٥٣)، و قال في أوّله:
عن امّ سلمة، و قال في آخره: خرجه أحمد في «المناقب» و الدولابي، انتهى.
و رواه ابن الأثير أيضا عن امّ سلمى في «اسد الغابة»: (٥/ ٥٩٠). [١]
[١] فضائل الخمسة: ٣/ ١٦٢.