الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٩٣ - ١٠- إنّ الملائكة و جبرئيل عزّى فاطمة
٣٣٣٠/ ٥- السيوطي في «الدرّ المنثور» في ذيل تفسير قوله تعالى: كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ [١] في أواخر سورة آل عمران.
قال: أخرج ابن حاتم عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال:
لمّا توفّي النبيّ صلّى اللّه عليه و آله جاءت التعزية، جاءهم آت يسمعون حسّه، و لا يرون شخصه، فقال:
السلام عليكم يا أهل البيت و رحمة اللّه و بركاته، كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ [١].
إنّ في اللّه عزاء من كلّ مصيبة، و خلفا من كلّ هالك، و دركا من ما فات، فباللّه فثقوا، و إيّاه فارجوا، فإنّ المصاب من حرم الثواب، الحديث. [٣]
٣٣٣١/ ٦- طبقات ابن سعد: (ج ١٢ القسم ٢ ص ٤٨) روى بسنده عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهم السلام)، قال:
لمّا بقي من أجل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ثلاث، نزل جبرئيل، فقال: يا أحمد!- و ساق الحديث- .. إلى أن قال:
فقال جبرئيل: يا أحمد! إنّ اللّه قد اشتاق إليك.
قال: فامض يا ملك الموت! لما أمرت به.
قال جبرئيل: السلام عليك يا رسول اللّه! هذا آخر مواطئي الأرض، إنّما كنت حاجتي من الدنيا.
فتوفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و جاءت التعزية، يسمعون الصوت و الحسّ، و لا يرون الشخص:
[١] آل عمران: ١٨٥.
[٣] فضائل الخمسة: ٣/ ٤٢.