الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٠٨ - ١١٥- الرقاع الّتي ذكرت فيها فاطمة
و أتوجّه إليك و أتوسّل إليك و أتقرّب إليك و أستشفع إليك، و اقسم عليك يا من لا مسئول غيره، و لا ربّ سواه.
بجاه سيّدنا محمّد رسولك، و بجاه أوليائك و خيرتك، و أصفيائك و أحبّائك من خلقك عليّ أمير المؤمنين، و فاطمة، و الحسن، و الحسين، و عليّ بن الحسين، و محمّد بن عليّ، و جعفر بن محمّد، و موسى بن جعفر، و عليّ بن موسى، و محمّد بن عليّ، و عليّ بن محمّد، و الحسن بن عليّ، و الخلف الصدق الصالح صاحب زمانك، و القائم بحجّتك و أمرك، و عينك في عبادك من ولد نبيّك صلواتك عليهم أجمعين، و سلامك و رحمتك و بركاتك خالصا ... [١]
أقول: الرقعة طويلة، أخذت موضع الحاجة إليها، فراجع.
٣١٣٣/ ٩- أقول: وجدت في نسخة قديمة من مؤلّفات بعض أصحابنا رضي اللّه عنهم ما هذا لفظه:
هذا الدعاء رواه محمّد بن بابويه (رحمه الله) عن الأئمّة (عليهم السلام)، و قال: ما دعوت في أمر إلّا رأيت سرعة الإجابة، و هو:
... يا فاطمة الزهراء يا بنت محمّد، يا قرّة عين الرّسول، يا سيّدتنا و مولاتنا إنّا توجّهنا و استشفعنا و توسّلنا بك إلى اللّه و قدّمناك بين يدي حاجاتنا، يا وجيهة عند اللّه اشفعي لنا عند اللّه. [٢]
الكتاب العتيق الغروي: روي (مثله) إلّا أنّه روي في الكلّ بصيغة المتكلّم وحده، و زاد في آخره: يا سادتي و مواليّ ... [٣]
أقول: هذا هو الدعاء التوسّل المعروف الّذي مذكور في كتاب «مفاتيح الجنان» و غيره، أخذت منه مورد الحاجة، فراجع المأخذ.
[١] البحار: ١٠٢/ ٢٤٣.
[٢] البحار: ١٠٢/ ٢٤٨.
[٣] البحار: ١٠٢/ ٢٤٩.