الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٩١ - ١٨- صدقات فاطمة
١٨- صدقات فاطمة (عليها السلام) و وصيّتها
٣٥٥٧/ ١- روي: أنّ أبا جعفر (عليه السلام) أخرج سفطا أو حقّا، و أخرج منه كتابا، فقرأه، و فيه وصيّة فاطمة (عليها السلام):
بسم اللّه الرحمن الرحيم
هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه و آله، أوصت بحوائطها السبعة إلى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فإن مضى فإلى الحسن (عليه السلام)، فإن مضى فإلى الحسين (عليه السلام)، فإن مضى فإلى الأكابر من ولدي.
شهد المقداد بن الأسود و الزبير بن العوام، و كتب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام). [١]
٣٥٥٨/ ٢- مصباح الأنوار: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
إنّ فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله مكثت بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ستّين يوما، ثمّ مرضت فاشتدّت عليها، فكان من دعائها في شكواها:
يا حيّ يا قيّوم برحمتك أستغيط فأغثني، اللهمّ زحزحني عن النار، و أدخلني الجنّة، و ألحقني بأبي محمّد صلّى اللّه عليه و آله.
فكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول لها: يعافيك اللّه و يبقيك.
فتقول: يا أبا الحسن! ما أسرع اللحاق باللّه.
و أوصت بصدقتها و متاع البيت، و أوصته أن يتزوّج أمامة بنت أبي العاص.
و قالت: بنت اختي و تحنّن على ولدي.
[١] البحار: ٤٣/ ١٨٥ ح ١٨، عن كشف الغمّة، و العوالم: ١١/ ٥٣٧.