الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٢٤ - ١١٩- فاطمة
فقال: و ما كان اسم ابن هارون يا جبرئيل؟
قال: شبّر.
قال صلّى اللّه عليه و آله: إنّ لساني عربيّ.
فقال: سمّه الحسن.
ففعل صلّى اللّه عليه و آله، فلمّا كان بعد الحول ولد الحسين (عليه السلام)، فجاء نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه و آله و ذكرت مثل الأول- و ساقت قصّة التسمية مثل الأوّل- ... إلى أن قال: و إنّ جبرئيل (عليه السلام) أمره أن يسمّيه باسم ولد هارون شبير.
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله مثل الأوّل، فقال: سمّه حسينا.
قال: أخرجه الإمام عليّ بن موسى الرّضا (عليه السلام). [١]
٣١٦٦/ ١٤- صحيح ابن ماجة في أبواب تعبير الرؤيا: (ص ٢٨٩)، روى بسنده عن قابوس، قال:
قالت امّ الفضل: يا رسول اللّه! رأيت كأنّ في بيتي عضوا من أعضائك.
قال: خيرا رأيت، تلد فاطمة (عليها السلام) غلاما، فترضعينه.
فولدت حسينا (عليه السلام)- أو حسنا (عليه السلام)- فأرضعته بلبن قثم.
قالت: فجئت به إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، فوضعته في حجره، فبال، فضربت كتفه.
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: أوجعت ابني رحمك اللّه. [٢]
أقول: و ذكر صاحب «فضائل الخمسة» هذا الحديث من مسند أحمد بن حنبل: (٦/ ٣٩٩) بسنده عن قابوس بن المخارق، عن امّ الفضل.
و رواه أيضا عن مستدرك الصحيحين: (٣/ ١٧٦) بسنده عن امّ الفضل.
و عن طبقات ابن سعد: (٨/ ٢٠٤) بسنده عن سماك بن حرب، عن امّ الفضل.
[١] فضائل الخمسة: ١/ ٣١٧.
أقول: رواه أيضا في: ٣/ ١٧٠ و ١٧١ الحديث بنفسه.
[٢] فضائل الخمسة: ٣/ ١٨١- ١٨٣.