الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٠٩ - ٤- إنّ أسماء بنت عميس صنعت نعشا لفاطمة
٣- و لماذا أخرج عليّ (عليه السلام) وصيّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله النعش خاليا بصورة الجنازة، و صوّر صورة أربعين قبرا، و رشّ الماء على صورة القبر؟ [١]
٤- هل غضبت فاطمة (عليها السلام) الّتي هي قلب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على أبي بكر و عمر و هجرت منهما مع أنّ إغضابها إغضاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و آذاها آذى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله؟
٥- لماذا غضبت و هجرت عنهما، و هي مطهّرة من كلّ رجس بدليل آية التطهير؟
و هكذا أسألة اخرى.
[١] و في مصباح الأنوار: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
دفن أمير المؤمنين (عليه السلام) فاطمة بنت محمّد صلوات اللّه عليهم بالبقيع، و رشّ ماء حول تلك القبور لئلّا يعرف القبر.
و بلغ أبا بكر و عمر أنّ عليّا (عليه السلام) دفنها ليلا، فقالا له: فلم لم تعلمنا؟
قال: كان الليل و كرهت أن أشخصكم.
فقال له عمر: ما هذا؟ و لكن شحناء في صدرك.
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): أمّا إذا أبيتما، فإنّها استحلفتني بحقّ اللّه و حرمة رسوله و بحقّها عليّ أن لا تشهدا جنازتها. (البحار: ٨١/ ٢٥٥ ح ١٥)