الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٥ - ١٠٦- زيارات فاطمة الزهراء
ولدها، فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و بضعة لحمه، و صميم قلبه، و فلذة كبده، و النخبة منك له، و التحفة خصصت بها وصيّه؛
و حبيبة المصطفى، و قرينة المرتضى، و سيّدة النساء، و مبشّرة الأولياء، حليفة الورع و الزّهد، و تفّاحة الفردوس و الخلد، الّتي شرّفت مولدها بنساء الجنّة، و سللت منها أنوار الأئمّة، و أرخيت دونها حجاب النبوّة.
اللهمّ صلّ عليها صلاة تزيد في محلّها عندك، و شرفها لديك، و منزلتها من رضاك، و بلّغها منّا تحيّة و سلاما، و آتنا من لدنك في حبّها فضلا و إحسانا، و رحمة و غفرانا، إنّك ذو العفو الكريم».
ثمّ تصلّي صلاة الزيارة، و إن استطعت أن تصلّي صلاتها صلّى اللّه عليها فافعل، و هي ركعتان: تقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة و ستّين مرّة قُلْ هُوَ اللَّهُ.
و إن لم تستطع، فصلّ ركعتين بالحمد و سورة الإخلاص و الحمد و قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ.
فإذا سلّمت، قلت:
«اللهمّ إنّي أتوجّه إليك بنبيّنا محمّد و بأهل بيته صلواتك عليهم، و أسألك بحقّك العظيم عليهم الّذي لا يعلم كنهه سواك، و أسألك بحقّ من حقّه عندك عظيم، و بأسمائك الحسنى الّتي أمرتني أن أدعو بها.
و أسألك باسمك الأعظم الّذي أمرت به إبراهيم أن يدعو به الطّير فأجابته، و باسمك العظيم الّذي قلت للنار كوني بردا و سلاما على إبراهيم، فكانت بردا، و بأحبّ الأسماء إليك، و أشرفها و أعظمها لديك، و أسرعها إجابة، و أنجحها طلبة، و بما أنت أهله و مستحقّه و مستوجبه، و أتوسّل إليك و أرغب إليك و أتضرّع و الحّ عليك.
و أسألك بكتبك الّتي أنزلتها على أنبيائك و رسلك صلواتك عليهم من التوراة و الإنجيل و الزبور، و القرآن العظيم، فإنّ فيها اسمك الأعظم و بما فيها من