الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣١٧ - ١٢- إحراق بيتها
(ص ٨٣) قال:
إنّ عمر ضرب بطن فاطمة (عليها السلام) يوم البيعة حتّى ألقت الجنين (المحسن (عليه السلام)) من بطنها، و كان يصيح: أحرقوا دارها بمن فيها.
و ما كان في الدار غير عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). [١]
أقول: قد اختصرت النقل من المتن و الهامش، فراجع «البحار»، و فيه ذكر نسب الثاني تركت نقله للإختصار. [٢]
٣٣٦٧/ ٣٠- و قال ابن عبد ربّه- و هو من أعيانهم-: فأمّا عليّ (عليه السلام) و العبّاس فقعدا في بيت فاطمة (عليها السلام).
و قال أبو بكر لعمر بن الخطّاب: إن أبيا، فقاتلهما.
فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهما النار، فلقيته فاطمة (عليها السلام)، فقالت: يابن الخطّاب! أ جئت لتحرق دارنا؟
قال: نعم.
و نحوه روى مصنّف كتاب «المحاسن» و «أنفاس الجواهر» انتهى ما رواه العلّامة (رحمه الله) تعالى. [٣]
٣٣٦٨/ ٣١- و قال العلّامة (قدس سره) في كتاب «كشف الحقّ»:
روى الطبري في تأريخه، قال: أتى عمر بن الخطّاب منزل عليّ (عليه السلام)، فقال: و اللّه؛ لاحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ للبيعة. [٤]
٣٣٦٩/ ٣٢- و روى الواقديّ: أنّ عمر بن الخطّاب جاء إلى عليّ (عليه السلام) في عصابة
[١] البحار: ٢٨/ ٢٦٩- ٢٧١ (الهامش).
[٢] البحار: ٢٨/ ٢٦١- ٢٨٢.
[٣] البحار: ٢٨/ ٣٣٩، رواه عن كتاب كشف الحقّ قسم المطاعن.
[٤] البحار: ٢٨/ ٣٣٨ و ٣٣٩ ح ٥٩، تأريخ الطبري: ٣/ ٢٠٢.