الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٤٩ - ١- نصرة فاطمة
١- نصرة فاطمة (عليها السلام) لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و عليّا (عليه السلام) في غزواته
٣١٩٦/ ١- روى أحمد بن حنبل في مسنده: (٥/ ٣٣٤) حدّثنا عبد اللّه، حدّثني أبي، حدّثنا ربعي بن إبراهيم، حدّثنا عبد الرحمان بن إسحاق، عن أبي حازم:
أنّ سهل بن سعد، قال: رأيت فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يوم احد أحرقت قطعة من حصير، ثمّ أخذت تجعله على جرح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله الّذي بوجهه.
قال: و أتي بترس فيه ماء، فغسّلت عنه الدم. [١]
٣١٩٧/ ٢- قال المؤلّف: روى المجلسي في «بحار الأنوار» (٧٣/ ٥٧) عن «مجمع البيان» ما يلي:
روى الواحدي بإسناده عن سهل بن سعد الساعدي، قال:
خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يوم احد، و كسرت رباعيّته، و هشمت البيضة على رأسه، و كانت فاطمة بنته (عليها السلام) تغسل عنه الدم، و عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) يسكب عليها بالمجن.
فلمّا رأت فاطمة (عليها السلام) أنّ الماء لا يزيد الدم إلّا كثرة، أخذت قطعة حصير، فأحرقته حتّى إذا صار رمادا ألزمته، فاستمسك الدم. [٢]
[١] مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٢٠٦ (الهامش).
[٢] مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٢٠٦ (الهامش) عن البحار: ٢٠/ ٣١.