الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٥٠ - ١- نصرة فاطمة
٣١٩٨/ ٣- أقول: و في خبر آخر: و ضربه عتبة بن أبي وقّاص أخو سعد على وجهه، فشجّ رأسه، فنزل من فرسه و نهبه ابن قمئة، و قد ضرب به على جنبه، و صاح إبليس من جبل احد: ألا إنّ محمّدا قد قتل.
فصاحت فاطمة (عليها السلام)، و وضعت يدها على رأسها، و خرجت تصرخ، و ساير هاشميّة و قرشيّة. [١]
٣١٩٩/ ٤- قال: [يعني ابن الأثير في «كامل التواريخ»:]
و قاتل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله باحد قتالا شديدا، فرمى بالنبل حتّى فنى نبله، و انكسرت سية قوسه، و انقطع وتره.
و لمّا جرح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله جعل عليّ (عليه السلام) ينقل له الماء في درقته من المهراس، و يغسله، فلم ينقطع الدم.
فأتت فاطمة (عليها السلام)، و جعلت تعانقه، و تبكي، و أحرقت حصيرا، و جعلت على الجرح من رماده، فانقطع الدم.
و قال: و انتهت الهزيمة بجماعة فيهم عثمان بن عفّان و غيره إلى الأعوص، فأقاموا به ثلاثة، ثمّ أتوا النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، فقال لهم حين رآهم: لقد ذهبتم فيها عريضة. [٢]
٣٢٠٠/ ٥- و ذكر أحمد بن حنبل في مسنده عن أبي حازم، عن سهل: بأيّ شيء دووي جرح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله؟
قال: كان عليّ (عليه السلام) يجيء بالماء في ترسه، و فاطمة (عليها السلام) تغسل الدم عن وجهه، و أخذ حصيرا فأحرق، و حشي به جرحه. [٣]
٣٢٠١/ ٦- ذكره المقريزي أيضا في «الامتاع»، و ذكر جملة السابقة هكذا:
[١] البحار: ٢٠/ ١١٧.
[٢] البحار: ٢٠/ ١٤٤ ح ٥٢.
[٣] البحار: ٢٠/ ١٠٣ (الهامش).