الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٦٢ - ١٠٦- زيارات فاطمة الزهراء
العلم، و صلّ على الصادق عن اللّه جعفر بن محمّد، و صلّ على الكاظم الغيظ في اللّه موسى بن جعفر، و صلّ على الرضا عليّ بن موسى.
و صلّ على التقيّ محمّد بن علي، و صلّ على النقيّ عليّ بن محمّد، و صلّ على الزكيّ الحسن بن عليّ، و صلّ على الحجّة بن الحسن بن عليّ.
اللهمّ أحي به العدل، و أمت به الجور، و زيّن بطول بقائه الأرض، و أظهر به دينك، و سنّة نبيّك حتّى لا يستخفي بشيء من الحقّ مخافة أحد من الخلق، و اجعلنا من أعوانه و أشياعه و المقبولين في زمرة أوليائه، يا ربّ العالمين.
اللهمّ صلّ على محمّد و أهل بيته الّذين أذهبت عنهم الرجس، و طهّرتهم تطهيرا.
ثمّ قال (رحمه الله): لم أجد في الأخبار شيئا موظّفا محدودا لزيارة الصدّيقة (عليها السلام)، فرضيت لمن نظر في كتابي هذا من زيارتها ما رضيت لنفسي. [١]
٣٠١٠/ ٨- الزيارة السابعة: قال السيّد (رحمه الله): هي مرويّة عن أبي الحسن الثالث صلوات اللّه عليه: تستأذن بما قدّمناه في زيارة صاحب الأمر (عليه السلام)، ثمّ تدخل مقدّما رجلك اليمنى على اليسرى، و تقول:
... اللّهم و صلّ على الطاهرة البتول الزهراء ابنة الرسول امّ الأئمّة الهادين سيّدة نساء العالمين، وارثة خير الأنبياء، و قرينة خير الأوصياء، القادمة عليك، متألّمة من مصابها بأبيها، متظلّمة ممّا حلّ بها من غاصبيها، ساخطة على امّة لم ترع حقّك في نصرتها بدليل دفنها ليلا في حفرتها، المغتصبة حقّها، و المغصّصة بريقها، صلاة لا غاية لأمدها، و لا نهاية لمددها، و لا انقضاء لعددها.
اللّهم فتكفّل لها عن مكاره دار الفناء في دار البقاء بأنفس الأعواض، و أنلها ممّن عاندها نهاية الآمال، و غاية الأغراض حتّى لا يبقى لها وليّ ساخط
[١] البحار: ١٠٠/ ١٩٦ و ١٩٧ ح ١٣، عن الفقيه.