الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١١٥ - ١١٨- مكان مسجد فاطمة
١١٨- مكان مسجد فاطمة (عليها السلام) و فضل الصلاة فيه
٣١٤٤/ ١- قال ابن الجهم: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول:
موضع الاسطوانة ممّا يلي صحن المسجد؛ مسجد فاطمة صلّى اللّه عليها. [١]
٣١٤٥/ ٢- الحسين بن محمّد الأشعريّ، قال: حدّثني شيخ من أصحابنا يقال له: عبد اللّه بن رزين- و ساق الحديث إلى قوله-:
فدخل فسلّم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و جاء إلى الموضع الّذي كان يصلّي فيه في بيت فاطمة (عليها السلام)، و خلع نعليه، و قام يصلّي. [٢]
أقول: و الحديثان طويلان قد اختصرتهما، و أخذت من الأوّل السند و موضع الحاجة إليه من أوّله، و من الثاني السند و موضع الحاجة إليه من آخره.
و الحديثان يدلّان على أنّ الأئمّة (عليهم السلام) يعظّمون شأن امّهم الزهراء (عليها السلام) كلّ التعظيم، و يعظّمون بيتها، و يخلعون نعليهم عند دخول بيتها. كلّ هذه الأعمال منهم يدلّ على عظم خطر بيتها، و يدلّ على الاعتناء في بيتها.
فكيف لا يكون كذلك؟ أنّ بيتها مهبط الوحي، و محلّ استيذان أمين الوحي جبرئيل، فيا ويل! لهؤلاء القوم الّذين هتكوا حرمة هذا البيت و أحرقوها، و يا ويل لهم! و يا ويل لهم! و يا ويل لهم!
٣١٤٦/ ٣- عليّ بن محمّد و غيره، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد بن
[١] البحار: ١٠٠/ ١٤٩ ح ١٤، عن قرب الإسناد.
[٢] البحار: ٥٠/ ٦٠ و ٦١ ح ٣٦، عن الكافي: ٢/ ٤١٤ ح ٢، و رواه أيضا في: ٥٠/ ٥٩، عن المناقب لابن شهر اشوب.