الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٣٤ - ٣- إخبار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فاطمة
قال: نعم؛ طائفة من امّتي يريدون بزيارتكم برّي وصلتي، فإذا كان يوم القيامة جئتهم و اخلّصهم من أهواله. [١]
٣٢٨٠/ ٧- المفيد، عن الصدوق، عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن عبد اللّه بن العبّاس، قال:
لمّا حضرت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله الوفاة بكى حتّى بلّت دموعه لحيته.
فقيل له: يا رسول اللّه! ما يبكيك؟
فقال: أبكي لذريّتي و ما تصنع بهم شرار امّتي من بعدي، كأنّي بفاطمة (عليها السلام) بنتي، و قد ظلمت بعدي و هي تنادي: يا أبتاه! فلا يعينها أحد من امّتي.
فسمعت ذلك فاطمة (عليها السلام)، فبكت.
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: لا تبكين يا بنيّة!
فقالت: لست أبكي لما يصنع بي من بعدك، و لكنّي أبكي لفراقك يا رسول اللّه!
فقال لها: أبشري يا بنت محمّد! بسرعة اللحاق بي، فإنّك أوّل من يلحق بي من أهل بيتي. [٢]
٣٢٨١/ ٨- فضائل ابن شاذان: و ممّا قاله النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في فضل عليّ و أهل بيته (عليهم السلام): ما روي عن ابن عبّاس رضى اللّه عنه، قال:
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ذات يوم جالسا إذ أقبل الحسن (عليه السلام)، فلمّا رآه بكى، ثمّ قال: إليّ إليّ يا بنيّ! فما زال يدنيه حتّى أجلسه على فخذه الأيمن.
ثمّ أقبل الحسين (عليه السلام)، فلمّا رآه بكى، ثمّ قال: إليّ إليّ يا بنيّ! فما زال يدنيه حتّى أجلسه على فخذه الأيسر.
[١] البحار: ١٨/ ١٢٠ ح ٣٤، عن الخرائج.
[٢] البحار: ٤٣/ ١٥٦ ح ٢، عن أمالي الطوسي.