الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٧٢ - ١٢- علّة شهادة فاطمة
لي، و أن لا يشهد أحد من أعداء اللّه جنازتي و لا دفني و لا الصلاة عليّ.
قال ابن عبّاس: فقبضت فاطمة (عليها السلام) من يومها، فارتجّت المدينة بالبكاء من الرجال و النساء، و دهش الناس كيوم قبض فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، الحديث. [١]
٣٥١٨/ ٤- الاحتجاج: فما احتجّ به الحسن (عليه السلام) على معاوية و أصحابه أنّه قال لمغيرة ابن شعبة:
أنت ضربت فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حتّى أدميتها، و ألقت ما في بطنها، استذلالا منك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و مخالفة منك لأمره، و انتهاكا لحرمته؛
و قد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: أنت سيّدة نساء أهل الجنّة، و اللّه؛ مصيرك إلى النار. [٢]
٣٥١٩/ ٥- أقول: نقل في «البحار» عن كتاب «البلد الأمين» و «جنّة الأمان» دعاءا رفيع الشأن، و عظيم المنزلة؛ رواه عبد اللّه بن عبّاس عن عليّ (عليه السلام)، أنّه كان يقنت به.
و قال: إنّ الداعي به كالرّامي مع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في بدر و احد و حنين بألف ألف سهم.
و الدعاء:
اللهمّ العن صنمي قريش، و جبتيها و طاغوتيها ... اللهمّ العنهما و أنصارهما، فقد أخربا بيت النبوّة ... إلى آخر الدعاء.
ثمّ ذكر العلّامة المجلسي (رحمه الله) في البيان قول الكفعمي (رحمه الله) في بيان هذا الدعاء
- تركها، و إذا قام حملها ... و لمّا كبرت أمامة تزوّجها عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) بعد موت فاطمة (عليها السلام)، و كانت فاطمة (عليها السلام) وصّت عليّا (عليه السلام) أن يتزوّجها، قاله ابن الأثير في اسد الغابة: ٥/ ٤٠٠. (العوالم:
١١/ ٥٣٥- الهامش)
[١] البحار: ٤٣/ ١٩٧- ٣٠٠ ح ٢٩.
[٢] البحار: ٤٣/ ١٩٧ ح ٢٨.