الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٦٢ - ١٠- وصيّة فاطمة
عليه، و إلى الأكبر فالأكبر من ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
ثمّ إنّي اوصيك في نفسي و هي أحبّ الأنفس إليّ بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إذا أنا متّ فغسّلني بيدك و حنّطني و كفّنّي و ادفنّي ليلا، و لا يشهدني فلان و فلان، و لا زيادة عندك في وصيّتي إليك، و استودعتك اللّه تعالى حتّى ألقاك، جمع اللّه بيني و بينك في داره و قرب جواره، و كتب ذلك عليّ (عليه السلام) بيده. [١]
٣٥٠٣/ ٣- مصباح الأنوار: عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال:
إنّ فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله مكثت بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ستّين يوما، ثمّ مرضت فاشتدّت عليها، فكان من دعائها في شكواها:
يا حيّ يا قيّوم برحمتك استغيث فأغثني، اللهمّ زحزحني عن النار، و أدخلني الجنّة، و ألحقني بأبي محمّد صلّى اللّه عليه و آله.
فكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: يعافيك اللّه و يبقيك.
فتقول: يا أبا الحسن! ما أسرع اللحاق باللّه.
و أوصت بصدقتها و متاع البيت، و أوصته أن يتزوّج أمامة بنت أبي العاص بن الربيع [و قالت: بنت اختي، و تحنّن على ولدي].
قال: و دفنها ليلا. [٢]
[١] البحار: ١٠٣/ ١٨٥ ح ١٤، العوالم: ١١/ ٥٣٥.
[٢] البحار: ٨١/ ٢٣٣ ح ٨، العوالم: ١١/ ٥٣٣.