الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٦٤ - ١١- وصيّة فاطمة
ثمّ قرأ: مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى.
فلمّا سوّى عليها التراب أمر بقبرها، فرشّ عليها الماء، ثمّ جلس عند قبرها باكيا حزينا، فأخذ العبّاس بيده، فانصرف به. [١]
٣٥٠٦/ ٣- عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له:
الشفع يدخل القبر أو الوتر؟
فقال: سواء عليك، أدخل فاطمة صلوات اللّه عليها القبر أربعة [٢].
٣٥٠٧/ ٤- مصباح الأنوار: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
قالت فاطمة لعليّ (عليهما السلام): إنّي اوصيك في نفسي و هي أحبّ الأنفس إليّ بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
إذا أنا متّ فغسّلني بيدك، و حنّطني و كفّنّي، و ادفنّي ليلا، و لا يشهدني فلان و فلان، و استودعتك اللّه تعالى حتّى ألقاك، جمع اللّه بيني و بينك في داره و قرب جواره. [٢]
٣٥٠٨/ ٥- و منه: و عن جعفر بن محمّد، عن آبائه (عليهم السلام)، قال:
لمّا حضرت فاطمة (عليها السلام) الوفاة بكت.
فقال لها: لا تبكي فو اللّه؛ إنّ ذلك لصغير عندي في ذات اللّه.
قال: و أوصته أن لا يؤذن بها الشيخين، ففعل. [٢]
٣٥٠٩/ ٦- و منه: و عن يحيى بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال:
قالت فاطمة (عليها السلام) لعليّ (عليه السلام): إنّ لي إليك حاجة يا أبا الحسن!
فقال: تقضي يا بنت رسول اللّه!
[١] البحار: ٧٩/ ٢٧ ح ١٣.
[٢] البحار: ٨١/ ٣٩٠ و ٣٩١ ح ٥٦.