الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٨٦ - ٩- إنّ الخضر
٩- إنّ الخضر (عليه السلام) عزّى فاطمة (عليها السلام)
٣٣١٧/ ١- المظفّر العلوي، عن ابن العيّاشي، عن أبيه، عن جعفر بن أحمد، عن ابن فضّال، عن الرضا (عليه السلام) قال:
لمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله جاء الخضر فوقف على باب البيت، و فيه عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قد سجّي بثوب؛ فقال:
السلام عليكم يا أهل البيت! كلّ نفس ذائقة الموت، و إنّما توفّون اجوركم يوم القيامة، إنّ في اللّه خلفا من كلّ هالك، و عزاء من كلّ مصيبة، و دركا من كلّ فائت، فتوكّلوا عليه و ثقوا به، و استغفر اللّه لي و لكم.
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): هذا أخي الخضر، جاء يعزّيكم بنبيّكم. [١]
٣٣١٨/ ٢- الطالقانيّ، عن أحمد الهمدانيّ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال، عن أبيه، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال:
لمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أتاهم آت فوقف على باب البيت، فعزّاهم به، و أهل البيت يسمعون كلامه، و لا يرونه.
فقال عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): هذا هو الخضر، أتاكم يعزّيكم بنبيّكم. [٢]
٣٣١٩/ ٣- الطالقاني، عن عبد اللّه بن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن سعيد بن بشير، عن ابن كاسب، عن عبد اللّه بن ميمون المكّي، عن جعفر بن
[١] البحار: ٢٢/ ٥١٥ ح ١٨، عن كمال الدين.
[٢] البحار: ٢٢/ ٥١٥ ح ١٩، عن كمال الدين.