الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٢٧ - ١١٩- فاطمة
٣١٧١/ ١٩- اسد الغابة لابن الأثير: (٥/ ٤٨٣) في ترجمة سوادة بنت مسرح الكندية، قال: روى عنها عروة بن فيروز، أنّها قالت:
كنت فيمن شهد فاطمة (عليها السلام) حين ضربها المخاض، فجاء النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، فقال:
كيف هي؟
قلت: إنّها لتجهد.
قال: فإذا وضعت فلا تحدّثي شيئا.
فوضعت الحسن (عليه السلام)، فسررته، و لففته في خرقة، و جاء النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فقال:
كيف هي؟
فقلت: قد وضعت ابنا، فسررته و لففته في خرقة صفراء.
فقال: ائتني به، فألقى عنه الخرقة الصفراء، و لفّه في خرقة بيضاء، و تفل في فيه، و سقاه من ريقه، و دعا عليّا (عليه السلام)، فقال: ما سمّيته؟
فقال: جعفرا.
قال: لا، و لكنّه الحسن (عليه السلام)، و بعده الحسين، فأنت أبو الحسن و الحسين.
أقول: و ذكره ابن حجر أيضا في إصابته: (٨/ ١١٧) في ترجمة سوادة، و ذكر المتّقي أيضا في كنز العمّال: (٧/ ١٠٥)، و قال: أخرجه ابن مندة و أبو نعيم و ابن عساكر، إنتهى.
و ذكره الهيثمي أيضا في مجمعه: (٩/ ١٧٤)، و قال: رواه الطبراني بإسنادين. [١]
٣١٧٢/ ٢٠- مستدرك الصحيحين: (٣/ ١٧٩)، روى بسنده عن عبد اللّه بن أبي رافع، عن أبيه، قال:
رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أذّن في اذن الحسين (عليه السلام) حين ولدته فاطمة سلام اللّه عليها.
[١] فضائل الخمسة: ٣/ ١٧٢.