الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٢١ - ٦- إنّ فاطمة
٦- إنّ فاطمة (عليها السلام) اغتسلت قبل وفاتها و دفنت بذلك الغسل بوصيّتها
٣٤٦٣/ ١- روي مرفوعا إلى سلمى- امّ بني رافع- قالت:
كنت عند فاطمة (عليها السلام) بنت محمّد صلّى اللّه عليه و آله في شكواها الّتي ماتت فيها.
قالت: فلمّا كان في بعض الأيّام و هي أخفّ ما نراها، فغدا عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) في حاجته، و هو يرى يومئذ أنّها أمثل ما كانت.
فقالت: يا أمة! [١] اسكبي لي غسلا.
ففعلت، فاغتسلت كأشدّ ما رأيتها.
ثمّ قالت لي: أعطيني ثيابي الجدد.
فأعطيتها، فلبست، ثمّ قالت: ضعي فراشي و استقبليني.
ثمّ قالت: إنّي قد فرغت من نفسي، فلا أكشفنّ أنّي مقبوضة الآن، ثمّ توسّدت يدها اليمنى و استقبلت القبلة، فقبضت.
فجاء عليّ (عليه السلام) و نحن نصيح، فسأل عنها، فأخبرته.
فقال: إذا و اللّه؛ لا تكشف، فاحتملت في ثيابها، فغيّبت. [٢]
قال العلّامة المجلسي (رحمه الله): أقول: إنّ هذا الحديث قد رواه ابن بابويه (رحمه الله) كما ترى؛
٣٤٦٤/ ٢- و قد روى أحمد بن حنبل في مسنده عن امّ سلمى، قالت:
[١] في المصدر: يا أمة اللّه.
[٢] البحار: ٤٣/ ١٨٧، عن كشف الغمّة: ٢/ ٦٤، و رواه أيضا في: ٨١/ ٣٣٥ مع اختلاف يسير (الهامش).