الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٢٣ - ٦- إنّ فاطمة
أقول: ذكر في هامش «البحار» في باب التكفين و آدابه بعد رواية عبد اللّه بن محمّد بن عقيل عن «مصباح الأنوار» ما هذا لفظه:
٣٤٦٥/ ٣- و روى مثله الشيخ في أماليه [١] عن ابن حمويه، قال: حدّثنا أبو الحسين، قال: حدّثنا أبو خليفة، قال: حدّثنا العبّاس بن الفضل، قال: حدّثنا محمّد بن أبي رجاء أبو سليمان، عن إبراهيم بن سعد، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد اللّه بن علي بن أبي رافع، عن أبيه عن سلمى- امرأة أبي رافع- قالت:
مرضت فاطمة (عليها السلام)، فلمّا كان اليوم الّذي ماتت فيه، قالت: هيّئي لي ماء.
فصببت لها، فاغتسلت كأحسن ما كانت تغتسل.
ثمّ قالت: ائتني بثياب جدد، فلبستها.
ثمّ أتت البيت الّذي كانت فيه، فقالت: افرشي لي في وسطه.
ثمّ اضطجعت و استقبلت القبلة، و وضعت يدها تحت خدّها، و قالت: إنّي مقبوضة الآن، فلا أكشفن، فإنّي قد اغتسلت.
قالت: و ماتت، فلمّا جاء عليّ (عليه السلام) أخبرته.
فقال: لا تكشف، فحملها يغسلها (عليها السلام)، انتهى.
و قد أخرج المؤلّف العلّامة المجلسي (رحمه الله) هذا الحديث في «البحار» و قال في بيانه: لعلّها (عليها السلام) إنّما نهت عن كشف العورة و الجسد للتنظيف، و لم تنه عن الغسل، انتهى. [٢]
٣٤٦٦/ ٤- و روى ابن شهر اشوب في «المناقب»، عن ابن حمويه؛ و ابن حنبل و ابن بطه بأسانيدهم، قالت سلمى امرأة أبي رافع:
اشتكت فاطمة (عليها السلام) شكواها الّتي قبضت فيها، و كنت امرّضها، فأصبحت يوما أسكن ما كانت.
[١] أمالي الطوسي: ٢/ ١٥.
[٢] البحار: ٤٣/ ١٧٢.