الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٠٩ - ١- نزول الوصيّة من اللّه تعالى في الصبر على هتك حرمة فاطمة
قال اللّه عزّ و جلّ: وَ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ.
فعند ذلك، ينادون بالويل و الثبور، و يأتيان الحوض يسئلان عن أمير المؤمنين (عليه السلام) و معهم حفظة، فيقولان: اعف عنّا و اسقنا و خلّصنا.
فيقال لهم: فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ [١] بإمرة المؤمنين، ارجعوا ظماء مظمئين إلى النار، فما شرابكم إلّا الحميم و الغسلين، و ما تنفعكم شفاعة الشافعين. [٢].
٣٢٦٣/ ١١- روى إسماعيل بن سالم، عن ابن أبي إدريس الأوديّ، قال:
سمعت عليّا (عليه السلام) يقول:
إنّ فيما عهد إليّ النبيّ الاميّ صلّى اللّه عليه و آله: أنّ الامّة ستغدر بك من بعدي. [٣]
٣٢٦٤/ ١٢- و رواه الفضل بن شاذان في «الإيضاح»، قال: روى إسحاق بن إسماعيل، عن هيثم بن بشير، عن إسماعيل بن سالم، عن أبي إدريس، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) أنّه قال:
فيما عهد إليّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: إنّ الامّة ستغدر بك. [٤]
٣٢٦٥/ ١٣- و روى المفيد في «الإرشاد» قبل هذا الحديث عن عبد اللّه بن بكير الغنوي، عن حكيم بن جبير، قال: حدّثنا من شهد عليّا (عليه السلام) بالرحبة يخطب، فقال فيما قال:
أيّها الناس! إنّكم قد أبيتم إلّا أن أقول: أما و ربّ السماوات و الأرض لقد عهد إليّ خليلي: أنّ الامّة ستغدر بك.
[١] الملك: ٢٧.
[٢] البحار: ٢٨/ ٦١ ح ٢٤، عن كامل الزيارات: ٣٣٢- ٣٥، و العوالم: ١١/ ٣٩٨.
[٣] البحار: ٢٨/ ٦٥ ح ٢٥، عن الإرشاد: ١٣٦.
[٤] الإيضاح: ٤٥٢، البحار: ٢٨/ ٦٥ (الهامش).