الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٨٥ - ٦- علّة عداوة الحميراء لفاطمة
المدينة راجعة من البصرة؛ للإختصار، و من أراد الاطّلاع على ذلك كلّه، فليراجع «البحار».
٣٢٤٠/ ١٠- علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح [قال الكليني:] و عدّة من أصحابنا، عن ابن زياد، عن محمّد بن سليمان الديلميّ، عن هارون بن الجهم، عن محمّد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول:
لمّا حضر الحسن بن عليّ (عليهما السلام) الوفاة قال للحسين (عليه السلام):
يا أخي! إنّي اوصيك بوصيّة فاحفظها؛ إذا أنا متّ فهيّئني ثمّ وجّهني إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، لاحدث به عهدا، ثمّ اصرفني إلى امّي (عليها السلام)، ثمّ ردّني فادفنّي بالبقيع.
و اعلم أنّه سيصيبني من عائشة ما يعلم اللّه و الناس صنيعها و عداوتها للّه و لرسوله و عداوتها لنا أهل البيت، الخبر. [١]
أقول: للخبر تتمّة أخذت من أوّله موضع الحاجة إليه، فراجع المأخذ.
و بهذا الإسناد عن سهل، عن محمّد بن سليمان، عن هارون بن الجهم، عن محمّد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول ... الخبر. [٢]
أقول: هذا الخبر مثل خبر السابق إلّا أنّ فيه:
ثمّ اصرفني إلى امّي فاطمة (عليها السلام)، و سيصيبني من الحميراء، و البقيّة سواء، فراجع المأخذ.
٣٢٤١/ ١١- الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الوشّا، عن محمّد بن سنان، عن يعقوب السرّاج، قال:
دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و هو واقف على رأس أبي الحسن
[١] الكافي: ٢/ ٦٩ و ٧٠ ح ١.
[٢] الكافي: ٢/ ٧٣ ح ٣.