الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٧١ - ٤- بكاء فاطمة
فقالت: سارّني النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فأخبرني أنّه يقبض في وجعه الّذي توفّي فيه، فبكيت، ثمّ سارّني فأخبرني أنّي أوّل أهل بيتي اتبعه، فضحكت.
أقول: و رواه في باب مرض النبيّ صلّى اللّه عليه و آله بطريق آخر.
و رواه مسلم أيضا في صحيحه في كتاب فضائل الصحابة في باب فضائل فاطمة (عليها السلام)، الحديث [١].
٣٣٠٥/ ٢٣- صحيح الترمذي: في فضل فاطمة (عليها السلام) بنت محمّد صلّى اللّه عليه و آله روى بسنده عن عائشة امّ المؤمنين!! قالت:
ما رأيت أحدا أشبه سمتا و دلا و هديا برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في قيامها و قعودها من فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
قالت: و كانت إذا دخلت على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قام إليها فقبّلها و أجلسها في مجلسه.
و كان النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبّلته و أجلسته في مجلسها.
فلمّا مرض النبيّ صلّى اللّه عليه و آله دخلت فاطمة (عليها السلام) ... إلى آخر الحديث.
قال: و قد روى هذا الحديث من غير وجه عن عائشة [٢].
أقول: و رواه الحاكم أيضا في مستدرك الصحيحين: (٤/ ٢٧٢).
و قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، انتهى.
و رواه البخاري أيضا في الأدب المفرد في باب قيام الرجل لأخيه، و قال في آخره: إنّك أوّل أهلي بي لحوقا، فسررت بذلك و أعجبني. [٣]
[١] فضائل الخمسة: ٢/ ١٥٧.
[٢] صحيح الترمذي: ٢/ ٣١٩.
[٣] فضائل الخمسة: ٣/ ١٥٨.