الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٣٣ - ١٢- إحراق بيتها
فقال عليّ (عليه السلام) لسلمان: أدرك ابنة محمّد صلّى اللّه عليه و آله، فإنّي أرى جنبتي المدينة تكفيان، و اللّه؛ إن نشرت شعرها، و شقّت جيبها، و أتت قبر أبيها، و صاحت إلى ربّها لا يناظر بالمدينة أن يخسف بها و بمن فيها.
فأدركها سلمان رضى اللّه عنه، فقال: يا بنت محمّد! إنّ اللّه إنّما بعث أباك رحمة، فارجعي ...
فقال سلمان: ... و عليّ (عليه السلام) بعثني إليك يأمرك أن ترجعي إلى بيتك و تنصرفي.
فقالت: إذا أرجع و أصبر، و أسمع له و أطيع ...
الاختصاص: عن عبد اللّه، عن أحمد بن عليّ بن الحسين بن شاذان، عن أبي الحسين محمّد بن علي بن الفضل بن عامر، عن الحسين بن الفرزدق، عن محمّد بن عليّ بن عمرويه، عن أبي محمّد الحسن بن موسى، عن عمرو بن أبي المقدام (مثله) [١].
٣٣٨٣/ ٤٦- تأريخ الطبري؛ و نهج الحقّ: (بإسنادهما) عن زياد بن كليب، قال:
أتى عمر بن الخطّاب منزل عليّ (عليه السلام) و فيه طلحة و الزبير و رجال من المهاجرين، فقال: و اللّه؛ لأحرقنّ عليكم، أو لتخرجنّ إلى البيعة. [٢]
٣٣٨٤/ ٤٧- الاحتجاج: فيما احتجّ به الحسن (عليه السلام) على معاوية و أصحابه أنّه قال لمغيرة بن شعبة:
أنت ضربت فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حتّى أدميتها، و ألقت ما في بطنها، استذلالا منك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و مخالفة منك لأمره، و انتهاكا لحرمته؛
و قد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «أنت سيّدة نساء أهل الجنّة»، و اللّه؛ مصيرك إلى النّار. [٢]
[١] العوالم: ١١/ ٤٠٤، البحار: ٢٨/ ٢٠٤، فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: ٥٤٧ و ٥٤٨، عن تفسير العيّاشي.
[٢] العوالم: ١١/ ٤٠٧.