الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١١٢ - ١١٧- عبادة فاطمة
١١٧- عبادة فاطمة (عليها السلام) و كثرة دعائها و خوفها من اللّه تعالى
٣١٣٧/ ١- روي: أنّ إبراهيم (عليه السلام) كان يسمع تأوّهه على حدّ ميل، حتّى مدحه اللّه تعالى بقوله: إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ [١].
و كان في صلاته يسمع له أزير كأزير المرجل.
و كذلك كان يسمع من صدر سيّدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله مثل ذلك.
و كانت فاطمة (عليها السلام) تنهج في الصلاة من خيفة اللّه تعالى.
قال العلّامة المجلسي (رحمه الله): النهج- بالتحريك-: البهر، و تتابع النفس، فراجع «البحار». [٢]
٣١٣٨/ ٢- مصباح الأنوار: عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام)، قال:
كانت فاطمة (عليها السلام) إذا دعت تدعو للمؤمنين و المؤمنات، و لا تدعو لنفسها.
فقيل لها.
فقال: الجار ثمّ الدار. [٣]
٣١٣٩/ ٣- ابن مقبرة، عن محمّد بن عبد اللّه الحضرميّ، عن جندل بن والق، عن محمّد بن عمر المازنيّ، عن عبادة الكلبيّ، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين، عن فاطمة الصغرى، عن الحسين بن عليّ، عن أخيه الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال:
[١] هود: ٧٥.
[٢] البحار: ٨٤/ ٢٥٨.
[٣] البحار: ٩٣/ ٣٨٨.