الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٠٣ - ٤- إنّ أسماء بنت عميس صنعت نعشا لفاطمة
قال: خرجه أبو عمرو، و خرج الدولابي معناه مختصرا، و ذكر:
أنّها لمّا أرتها النعش تبسّمت، و ما رؤيت متبسّمة- يعني بعد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله- إلّا يومئذ.
أقول: و رواه البيهقي أيضا في سننه: (٤/ ٣٤). [١]
٣٤٥٤/ ٢- روينا عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام):
أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أسرّ إلى فاطمة (عليها السلام): أنّها أوّل من يلحق به من أهل بيته.
فلمّا قبض و نالها من القوم ما نالها لزمت الفراش، و نحل جسمها، و ذاب لحمها، و صارت كالخيال، و عاشت بعد رسول اللّه صلوات اللّه عليهما سبعين يوما.
فلمّا احتضرت قالت لأسماء بنت عميس: كيف أحمل على رقاب الرجال مكشوفة، و قد صرت كالخيال، و جفّ جلدي على عظمي؟
قالت أسماء: يا بنت رسول اللّه! إن قضى اللّه عليك بأمر فسوف أصنع لك شيئا رأيته في بلد الحبشة.
قالت: و ما هو؟
قالت: النعش يجعلونه من فوق السرير على الميّت يستره.
قالت لها: افعلي.
فلمّا قبضت صلوات اللّه عليها صنعته لها أسماء، فكان أوّل نعش عمل للنساء في الإسلام. [٢]
٣٤٥٥/ ٣- سلمة بن الخطّاب، عن موسى بن عمر بن يزيد، عن عليّ بن النعمان، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: سألته عن أوّل من جعل له النعش؟
[١] فضائل الخمسة: ٣/ ١٦١ و ١٦٢، البحار: ٤٣/ ١٨٩ و ١٩٠، و رواه أيضا في: ٨١/ ٢٥١ ح ١٠، عن كشف الغمّة مختصرا.
[٢] البحار: ٨١/ ٢٨٢ ح ٤٠، عن دعائم الإسلام.