الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٩٢ - ١- مدّة بقاء فاطمة
دخلت فاطمة (عليها السلام) على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في مرضه الّذي توفّي فيه.
قال: نعيت إليّ نفسي.
فبكت فاطمة (عليها السلام).
فقال لها: لا تبكين، فإنّك لا تمكثين من بعدي إلّا اثنين و سبعين يوما و نصف يوم حتّى تلحقي بي، و لا تلحقي بي حتّى تتحفي بثمار الجنّة.
فضحكت فاطمة (عليها السلام). [١]
٣٤٣٧/ ١٧- تأريخ أبي بكر بن كامل: قالت عائشة: عاشت فاطمة (عليها السلام) بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ستّة أشهر، فلمّا توفّيت دفنها عليّ (عليه السلام) ليلا، و صلّى عليها عليّ (عليه السلام). [٢]
٣٤٣٨/ ١٨- و روي فيه عن سفيان بن عيينة؛ و عن الحسن بن محمّد؛ و عبد اللّه بن أبي شيبة، عن يحيى بن سعيد القطّان، عن معمّر، عن الزهريّ:
أنّ فاطمة (عليها السلام) دفنت ليلا.
و عنه في هذا الكتاب: أنّ أمير المؤمنين و الحسن و الحسين (عليهم السلام) دفنوها ليلا و غيّبوا قبرها. [٢]
٣٤٣٩/ ١٩- المناقب لابن شهر اشوب: قبض النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و لها (عليها السلام) يومئذ ثماني عشرة سنة و سبعة أشهر، و عاشت بعده اثنين و سبعين يوما.
و يقال: خمسة و سبعين يوما.
و قيل: أربعة أشهر.
و قال القرباني: قد قيل: أربعين يوما، و هو أصحّ.
و توفّيت (عليها السلام) ليلة الأحد لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر، سنة
[١] البحار: ٤٣/ ١٥٦ ح ٣، عن قصص الأنبياء.
[٢] البحار: ٤٣/ ١٨٣.