الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٩١ - ١- مدّة بقاء فاطمة
اللهمّ في رضوانك و جوارك و دارك دار السلام.
ثمّ قالت: أ ترون ما أرى؟
فقيل لها: ما ترى؟
قالت: هذه مواكب أهل السماوات، و هذا جبرئيل، و هذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و يقول: يا بنيّة! أقدمي فما أمامك خير لك. [١]
٣٤٣٢/ ١٢- و منه: و عن زيد بن عليّ (عليه السلام):
أنّ فاطمة (عليها السلام) لمّا احتضرت سلّمت على جبرئيل و على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، و سلّمت على ملك الموت، و سمعوا حسّ الملائكة، و وجدوا رائحة طيّبة كأطيب ما يكون من الطيب. [١]
٣٤٣٣/ ١٣- و منه: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
إنّ فاطمة عاشت بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ستّة أشهر. [١]
٣٤٣٤/ ١٤- و منه: و عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
مكثت فاطمة (عليها السلام) في مرضها خمسة عشر يوما، و توفّيت. [١]
٣٤٣٥/ ١٥- و منه: و عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام)، قال:
شهد دفنها (عليها السلام) سلمان الفارسيّ، و المقداد بن الأسود، و أبو ذرّ الغفاريّ، و ابن مسعود، و العبّاس بن عبد المطّلب، و الزبير بن العوّام.
و عن أبي جعفر، عن آبائه (عليهم السلام): أنّ فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عاشت بعد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله ستّة أشهر ما رؤيت ضاحكة.
و عنه (عليه السلام): أنّ فاطمة (عليها السلام) كفّنت في سبعة أثواب. [١]
٣٤٣٦/ ١٦- الصدوق، عن السناني، عن الأسدي، عن البرمكيّ، عن جعفر بن سليمان، عن عبد اللّه بن يحيى، عن الأعمش، عن عباية، عن ابن عبّاس، قال:
[١] البحار: ٤٣/ ٢٠٠ ح ٣٠.