الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٨٩ - ١٧- موضع دفن فاطمة
إنّ علامة القبر المعلومة الآن متأخّرة عن قبره صلّى اللّه عليه و آله، و ليست في جهة الروضة.
إلّا أن يقال: إنّ العلامة لا أصل لها، و القبر في جانب الروضة. [١]
٣٥٥٣/ ٥- محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن ابن فضّال، عن يونس بن يعقوب، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام):
الصلاة في بيت فاطمة (عليها السلام) أفضل أو في الروضة؟
قال: في بيت فاطمة (عليها السلام). [٢]
٣٥٥٤/ ٦- العدّة، عن سهل، عن أيّوب بن نوح، و صفوان، و ابن أبي عمير، و غير واحد، عن جميل بن درّاج، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام):
الصلاة في بيت فاطمة (عليها السلام) مثل الصلاة في الرّوضة؟
قال: و أفضل. [٣]
٣٥٥٥/ ٧- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
بيت عليّ و فاطمة (عليهما السلام) ما بين البيت الّذي فيه النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إلى الباب الّذي يحاذي الزقّاق إلى البقيع.
قال: فلو دخلت من ذلك الباب و الحائط كأنّه أصاب منكبك الأيسر. [٤]
٣٥٥٦/ ٨- و في الرسالة الحسنيّة المنسوبة إلى الشيخ أبي الفتوح الرازي من الحسنيّة، قالت بحضرة الرشيد عند مناظرتها مع النظام:
إنّ فاطمة (عليها السلام) قد دفنت ليلا بين القبر و المنبر، لحديث: ما بين قبري
[١] البحار: ١٠٠/ ١٩٣.
[٢] البحار: ١٠٠/ ١٩٣ ح ٥، عن الكافي.
[٣] البحار: ١٠٠/ ١٩٣ ح ٦، عن الكافي.
[٤] البحار: ١٠٠/ ١٩٣ ح ٧.