الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٩٠ - ١- مدّة بقاء فاطمة
هاهنا كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و هاهنا كان المشركون.
و في رواية أبان، عمّن أخبره، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): أنّها كانت تصلّي هناك و تدعو حتّى ماتت (عليها السلام).
و روى عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام (مثله). [١]
٣٤٢٩/ ٩- مصباح الأنوار: و عن ابن عبّاس، قال:
رأت فاطمة (عليها السلام) في منامها النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، قالت: فشكوت إليه ما نالنا من بعده.
قالت: فقال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: لكم الآخرة الّتي اعدّت للمتّقين، و إنّك قادمة عليّ عن قريب. [٢]
٣٤٣٠/ ١٠- و منه: عن جعفر بن محمّد، عن آبائه (عليهم السلام) قال: لمّا حضرت فاطمة (عليها السلام) الوفاة بكت.
فقال لها أمير المؤمنين (عليه السلام): يا سيّدتي! ما يبكيك؟
قالت: أبكي لما تلقى بعدي.
فقال لها: لا تبكي، فو اللّه؛ إنّ ذلك لصغير عندي في ذات اللّه.
قال: و أوصته أن لا يؤذن بها الشيخين، ففعل. [٢]
٣٤٣١/ ١١- و منه: عن جعفر بن محمّد، عن آبائه (عليهم السلام) قال:
ماتت فاطمة (عليها السلام) ما بين المغرب و العشاء.
و عن عبد اللّه بن الحسن، عن أبيه، عن جدّه (عليه السلام): أنّ فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لمّا احتضرت نظرت نظرا حادّا.
ثمّ قالت: السلام على جبرئيل، السلام على رسول اللّه، اللهمّ مع رسولك،
[١] البحار: ٤٣/ ١٩٥ ح ٢٤، عن الكافي.
[٢] البحار: ٤٣/ ٢١٨.