الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٦١ - ١٠٦- زيارات فاطمة الزهراء
مبغض لمن أبغضت، محبّ لمن أحببت، و كفى باللّه شهيدا و حسيبا و جازيا و مثيبا.
ثمّ تصلّي على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و الأئمّة (عليهم السلام). [١]
٣٠٠٩/ ٧- اختلفت الروايات في موضع قبر فاطمة (عليها السلام):
فمنهم من روى: أنّها دفنت بين القبر و المنبر، و أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إنّما قال: «بين قبري و منبري روضة من رياض الجنّة»، لأنّ قبرها بين القبر و المنبر.
و منهم من روى: أنّها دفنت في بيتها، فلمّا زادت بنو اميّة في المسجد صارت في المسجد.
و هذا هو الصحيح عندي، و إنّي لمّا حججت بيت اللّه الحرام كان رجوعي على المدينة بتوفيق اللّه تعالى ذكره، فلمّا فرغت من زيارة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قصدت إلى بيت فاطمة (عليها السلام)، و هو من الاسطوانة الّتي تدخل إليها من مقام جبرئيل إلى مؤخّر الحظيرة الّتي فيها النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، فقمت عند الحظيرة و يساري إليها، و جعلت ظهري إلى القبلة، و استقبلتها بوجهي و أنا على غسل، و قلت:
السلام عليك يا بنت رسول اللّه، و ذكر نحوا ممّا ذكره الشيخ ... إلى قوله:
و جازيا و مثيبا.
فقال (رحمه الله): ثمّ قل:
اللهمّ صلّ و سلّم على عبدك و رسولك محمّد بن عبد اللّه خاتم النبيّين، و خير الخلائق أجمعين، و صلّ على وصيّه عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين، و إمام المسلمين، و خير الوصيّين، و صلّ على فاطمة بنت محمّد سيّدة نساء العالمين، و صلّ على سيّدي شباب أهل الجنّة الحسن و الحسين.
و صلّ على زين العابدين عليّ بن الحسين، و صلّ على محمّد بن عليّ باقر
[١] البحار: ١٠٠/ ١٩٥ ح ١٢، عن التهذيب.