الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٩٢ - ١٠- إنّ الملائكة و جبرئيل عزّى فاطمة
فباللّه فثقوا، و إيّاه فارجوا، إنّما المصاب من حرم الثواب، و هذا آخر وطئي من الدنيا.
قال: قالوا: فسمعنا صوتا فلم نر شخصا.
تفسير العيّاشي: محمّد بن يحيى، عن سلمة بن الخطّاب، عن سليمان بن سماعة، عن الحسين بن المختار، عنه (عليه السلام) (مثله). [١]
٣٣٢٨/ ٣- و عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنه قال:
لمّا توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عزّتهم الملائكة، يسمعون الحسّ، و لا يرون الشخص، فقالوا:
السلام عليكم أهل البيت و رحمة اللّه و ركاته، إنّ في اللّه عزاء من كلّ مصيبة، و خلفا من كلّ فائت، فباللّه فثقوا، و إيّاه فارجوا، فإنّما المحروم من حرم الثواب، و السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته. [٢]
٣٣٢٩/ ٤- مستدرك الصحيحين: (٣/ ٥٧)، روى بسنده عن جابر بن عبد اللّه قال: لمّا توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عزّتهم الملائكة، يسمعون الحسّ، و لا يرون الشخص.
فقالت: السلام عليكم أهل البيت و رحمة اللّه و بركاته، إنّ في اللّه عزاء من كلّ مصيبة، و خلفا من كلّ فائت، فباللّه فثقوا، و إيّاه فارجوا، فإنّما المحروم من حرم الثواب، و السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته.
قال: هذا حديث صحيح الإسناد.
أقول: و ذكره ابن حجر أيضا في إصابته: (٢/ ١٢٩).
و قال: أخرجه البيهقي في «الدلائل». [٣]
[١] البحار: ٢٢/ ٥٢٢ و ٥٢٥.
[٢] البحار: ٨٢/ ٩٦ ح ٤٧.
[٣] فضائل الخمسة: ٣/ ٤١.