الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٣٠ - ٣- إخبار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فاطمة
تذلّهم و اخلفني فيهم، إنّك على كلّ شيء قدير. [١]
و روى الخوارزمي في مناقبه، عن عبد الملك بن عليّ الهمدانيّ، عن محمّد بن الحسين البزّاز، عن محمّد بن محمّد بن عبد العزيز، عن هلال بن جعفر، عن محمّد بن عمر الحافظ، عن عليّ بن موسى الخزّاز، عن الحسن بن علي الهاشمي، عن إسماعيل بن أبان، عن أبي مريم، عن ثوير بن أبي فاختة، عن عبد الرّحمان بن أبي ليلى، (مثله). [٢]
٣٢٧٦/ ٣- محمّد بن العبّاس، عن محمّد بن همّام، عن محمّد بن إسماعيل العلويّ، عن عيسى بن داود النّجار، عن موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال:
جمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و أغلق عليهم الباب، و قال:
يا أهلي! و يا أهل اللّه! إنّ اللّه عزّ و جلّ يقرأ عليكم السلام، و هذا جبرئيل معكم في البيت و يقول: إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: إنّي قد جعلت عدوّكم لكم فتنة فما تقولون؟
قالوا: نصبر و نستكمل جزيل ثوابه، فقد سمعناه يعدّ الصّابرين الخير كلّه.
فبكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حتّى سمع نحيبه من خارج البيت.
فنزلت هذه الآية: وَ جَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَ تَصْبِرُونَ وَ كانَ رَبُّكَ بَصِيراً [٣].
إنّه سيصبرون، أي: سيصبرون كما قالوا صلوات اللّه عليهم. [٤]
٣٢٧٧/ ٤- كتاب المحتضر للحسن بن سليمان؛ نقلا من كتاب «الدرّ المنتقى في مناقب أهل التقى» يرفعه بإسناده إلى سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال:
[١] البحار: ٢٨/ ٤٥ ح ٨، عن أمالي الطوسي.
[٢] البحار: ٣٧/ ١٩١ ح ٧٥، عن الطرائف.
[٣] الفرقان: ٢٠.
[٤] البحار: ٢٨/ ٨١ ح ٤١، و ٢٤/ ٢٢٠ ح ١٦، عن كنز الفوائد.