الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٨٦ - ٦- علّة عداوة الحميراء لفاطمة
موسى (عليه السلام)، و هو في المهد، فجعل يسارّه طويلا، فجلست حتّى فرغ.
فقمت إليه فقال لي: ادن من مولاك، فسلّم.
فدنوت، فسلّمت عليه، فردّ عليّ السلام بلسان فصيح.
ثمّ قال لي: اذهب فغيّر اسم ابنتك الّتي سمّيتها أمس، فإنّه اسم يبغضه اللّه.
و كان ولدت لي ابنة سمّيتها بالحميراء.
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إنته إلى أمره، ترشد، فغيّرت اسمها. [١]
أقول: و لقد أعجبني هذا الحديث، فكتبته استطرادا، و جعلته في عنوان «علّة عداوة الحميراء مع فاطمة (عليها السلام)».
٣٢٤٢/ ١٢- عن الصّادق (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام)- في خبر الطير- أنّه جاء عليّ (عليه السلام) مرّتين، فردّته عائشة، فلمّا دخل في الثالثة و أخبر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله به.
قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: أبيت إلّا أن يكون الأمر هكذا، يا حميراء! ما حملك على هذا؟
قالت: يا رسول اللّه! اشتهيت أن يكون أبي أن يأكل من الطير!
فقال لها: ما هو أوّل ضغن بينك و بين عليّ (عليه السلام)، و قد وقفت على ما في قلبك لعليّ (عليه السلام) إن شاء اللّه تعالى، لتقاتلينه!! الخبر. [٢]
أقول: للخبر بقيّة تركتها للإختصار، و أوردته في عنوان آخر، فراجع.
[١] الكافي: ٢/ ٨٥ و ٨٦ ح ١١.
[٢] البحار: ٣٢/ ٢٧٧ و ٢٧٨ ح ٢٢٣، عن الإحتجاج.