الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٩٠ - ٩- إنّ الخضر
نرى شخصه، و هو يقول:
السلام عليكم أهل البيت و رحمة اللّه و بركاته، ربّكم عزّ و جلّ يقرئكم السلام، و يقول لكم: إنّ في اللّه خلفا من كلّ مصيبة، و عزاء من كلّ هالك، و دركا من كلّ فوت، فتعزّوا بعزاء اللّه، و اعلموا أنّ أهل الأرض يموتون، و أنّ أهل السماء لا يبقون، و السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته.
و أنا في البيت و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) أربعة لا خامس لنا إلّا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله مسجّى بيننا، غيري؟
قالوا: لا.
ثمّ قال: فهل فيكم أحد أعطاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حنوطا من حنوط الجنّة؟
فقال: اقسم هذا أ ثلاثا: ثلثا حنّطني به، و ثلثا لابنتي، و ثلثا لك، غيري؟
قالوا: لا، الخبر. [١]
[١] البحار: ٢٢/ ٥٤٣- ٥٤٥ ح ٥٧، عن أمالي الطوسي.
أقول: و في الإحتجاج: عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم الشورى: نشدتكم باللّه هل فيكم أحد غسّل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و كفّنه غيري؟
قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللّه هل فيكم أحد علّمه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ألف كلّ كلمة مفتاح ألف كلمة غيري؟
قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللّه هل فيكم أحد أعطاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حنوطا من حنوط الجنّة، ثمّ قال: أقسمه أ ثلاثا: ثلثا لي تحنّطني به، و ثلثا لابنتي، و ثلثا لك غيري؟
قالوا: لا. (البحار: ٢٢/ ٥٤٥ ح ٦١)