الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٢٦ - ١١٩- فاطمة
قال: قلت: سمّيته حربا!!
قال: بل هو حسن (عليه السلام).
فلمّا ولدت الحسين (عليه السلام) جاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فقال: أروني ابني ما سمّيتموه؟
قال: قلت: سمّيته حربا!!
فقال: بل هو حسين (عليه السلام).
ثمّ ولد الثالث، جاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال: أروني ابني ما سمّيتموه؟
قلت: سمّيته حربا!!
قال: بل هو محسن (عليه السلام).
ثمّ قال: إنّما سمّيتهم باسم ولد هارون: شبّر و شبير و مشبّر.
قال: هذا حديث صحيح الإسناد.
أقول: و رواه بطريق آخر في الصفحة المتقدّمة، و قال أيضا: هذا حديث صحيح الإسناد، إنتهى.
و رواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده: (١/ ٩٨)؛
و البيهقي أيضا في سننه: (٦/ ١٦٥ و ٧/ ٦٣)؛
و ابن الأثير أيضا في أسد الغابة: (٢/ ١٨ و ٤/ ٣٠٨)؛
و ابن عبد البرّ أيضا في استيعابه: (١/ ١٣٩)؛
و المتّقي أيضا في كنز العمّال: (٦/ ٢٢١) عن جمع من أئمّة الحديث.
و سيأتي في باب النبيّ صلّى اللّه عليه و آله عقّ عن الحسن (عليه السلام) و الحسين (عليه السلام) حديث آخر من كنز العمّال، عن عليّ (عليه السلام) قال:
أمّا حسن و حسين و محسن، فإنّما سمّاهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ... إلى آخره. [١]
[١] فضائل الخمسة: ٣/ ١٦٩ و ١٧٠.