الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٠ - ١٠٥- تسبيح فاطمة
ثمّ اتفلي عن يسارك، ثلاث مرّات. [١]
٢٩٢٦/ ١٠- ممّا رأينا في المنقول أنّه يقال عند الصدقة قبل السفر:
اللهمّ إنّي اشتريت بهذه الصدقة سلامتي و سلامة سفري و ما معي، فسلّمني و سلّم ما معي، و بلّغني و بلّغ ما معي ببلاغك الحسن الجميل.
أقول: ثمّ ذكر العلّامة المجلسي (رحمه الله) دعاءا بعد الصدقة ...
و قال: فإذا أراد الخروج يصلّي ركعتين يقرأ في الاولى الحمد مرّة و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مرّة، و في الثانية الحمد مرّة و إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مرّة ...
و يقنت بالدعاء للسلامة، فإذا فرغ سبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام)، و دعا بهذه الأدعية المنقولة:
اللهمّ إنّي أستودعك اليوم نفسي و أهلي و مالي و ولدي و من كان منّي بسبيل الإيمان ... [٢]
٢٩٢٧/ ١١- و روي: أنّه إذا وقف على باب داره سبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام) و قرأ الحمد و آية الكرسيّ، كما قدّمناه. [٣]
أقول: اختصرت و أخذت مورد الحاجة، ثمّ ذكر أدعية اخرى للسفر، فراجع المأخذ.
٢٩٢٨/ ١٢- محمّد بن عليّ، عن عبد الرحمان بن هاشم، عن أبي خديجة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
أتى أخوان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فقالا: إنّا نريد الشام في تجارة، فعلّمنا ما نقول.
قال: نعم؛ إذا آويتما إلى المنزل فصلّيتما العشاء الآخرة، فإذا وضع أحدكما
[١] البحار: ٧٦/ ٢٢٠ ح ٢٩، عن الكافي.
[٢] البحار: ٧٦/ ٢٣٦ ح ٢٠.
[٣] البحار: ٧٦/ ٢٤١.