الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٩ - ١٠٥- تسبيح فاطمة
فأسألك بلا إله إلّا أنت، و أسألك ببسم اللّه الرّحمن الرّحيم، و بحقّ محمّد سيّد النبيّين، و بحقّ عليّ خير الوصيّين، و بحقّ فاطمة سيّدة نساء العالمين، و بحقّ الحسن و الحسين اللذين جعلتهما سيّدي شباب أهل الجنّة (عليهم السلام) أجمعين، أن تصلّي على محمّد و أهل بيته، و أن تريني ميّتي في الحال الّتي هو فيها».
فإنّك تراه إن شاء اللّه. [١]
٢٩٢٤/ ٨- حدّث هارون بن موسى، عن عليّ بن محمّد بن يعقوب العجليّ، عن عليّ بن الحسن التيمليّ، عن محمّد بن الوليد، عن أبان بن عثمان، عن عبد اللّه و سليمان، عن أبي جعفر؛ و أبي عبد اللّه (عليهما السلام) قالا:
شكت فاطمة (عليها السلام) إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ما تلقاه في المنام.
فقال لها: إذا رأيت شيئا من ذلك، فقولي:
أعوذ بما عاذت به ملائكة اللّه المقرّبون، و أنبياء اللّه المرسلون، و عباد اللّه الصّالحون من شرّ رؤياي الّتي رأيت أن تضرّني في ديني و دنياي.
و اتفلي على يسارك ثلاثا. [٢]
٢٩٢٥/ ٩- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، و عليّ بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن هارون بن منصور العبدي، عن أبي الورد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لفاطمة (عليها السلام) في رؤياها الّتي رأتها: قولي:
أعوذ بما عاذت به ملائكة اللّه المقرّبون، و أنبياؤه المرسلون، و عباده الصالحون من شرّ ما رأيت في ليلتي هذه أن يصيبني منه سوء، أو شيء أكرهه.
[١] البحار: ٧٦/ ٢١٥.
[٢] البحار: ٧٦/ ٢١٨.