الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٥٩ - ١٣- إنّ فاطمة
١٣- إنّ فاطمة (عليها السلام) دعت المهاجرين و الأنصار إلى نصرة عليّ (عليه السلام)
٣٤٠١/ ١- في رواية سليم بن قيس الهلاليّ، عن سلمان، قال:
لمّا فرغ أمير المؤمنين (عليه السلام) من تغسيل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و تكفينه أدخلني و أدخل أبا ذر و المقداد و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام)، فتقدّم و صففنا خلفه و صلّى عليه، و عائشة في الحجرة لا تعلم، قد أخذ جبرئيل ببصرها.
ثمّ قال سلمان بعد ذكر بيعة أبي بكر و ما جرى فيها: فلمّا كان الليل حمل عليّ (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) على حمار، و أخذ بيد ابنيه حسن و حسين (عليهما السلام) [١]، فلم يدع أحدا من أهل بدر من المهاجرين و لا من الأنصار إلّا أتاه في منزله و ذكّره حقّه و دعاه إلى نصرته.
فما استجاب له من جميعهم إلّا أربعة و عشرون رجلا. [٢]
فأمرهم أن يصبحوا بكرة محلّقين رؤوسهم مع سلاحهم قد بايعوه على الموت.
فأصبح و لم يوافه منهم أحد غير أربعة.
قلت لسلمان: من الأربعة؟
قال: أنا و أبو ذر و المقداد و الزبير بن العوّام.
ثمّ أتاهم من الليل، فناشدهم.
[١] في المصدر: الحسن و الحسين (عليهما السلام).
[٢] في المصدر: و أربعون رجلا.